ابن أبي شيبة الكوفي
458
المصنف
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا فليح بن سليمان عن أيوب بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة عن يعقوب عن أم المنذر العدوية قالت : دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم ومعه علي ، وهو ناقة ، ولنا دوالي معلقة ، قالت : فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكل ، وقام علي ليأكل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ، " مهلا فإنك ناقة " ، قالت : فجلس علي ، وأكل منها النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم صنعت لهم سلقا وشعيرا ، فقال : النبي صلى الله عليه وسلم لعلي : " من هذا أصب " . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا حفص عن جعفر عن أبيه قال : أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم قناع من تمر ، وعلي محموم ، فنبذ إليه تمرة ثم أخرى ، حتى ناوله سبعا ، ثم كف يده ، وقال : " حسبك " . ( 40 ) في الماء للمحموم ( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء " . ( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبدة عن هشام عن فاطمة عن أسماء أنها كانت تؤتى بالمرأة الموعوكة فتدعو بالماء فتصبه في جيبها وتقول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أبردوها بالماء ، فإنها من فيح جهنم " . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن أبيه عن عباية بن رفاعة قال : أخبرني رافع بن خديج أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الحمى من فور جهنم فأبردوها بالماء " .
--> ( 39 / 2 ) ناقة : لم تشف من مرضك تماما بعد . ( 39 / 3 ) قناع : وعاء يجعل من عسيب النخل يستعمل للفاكهة والطعام ونحوهما ، وقد يستعمل لطبق الرطب خاصة . ( 40 / 1 ) وقد أثبت الطب الحديث أن إبراد الحمى بالماء هو أفضل الوسائل لمنع الحمى من التسبب بالتهابات أخرى قد تودي بالمريض إلى الموت كالتهاب بسحايا ولهذا يضعون أكياس الثلج أو الماء المثلج على رأس المحموم . ( 40 / 2 ) الموعوكة : المحمومة . جيبها : المقصود داخل ملابسها أي على جسدها مباشرة أو على الأقل على الملابس الداخلية والجيب مجمع الثياب عند الصدر